شهد مركز الحسينية بمحافظة الشرقية جريمة مأساوية راح ضحيتها طفل لم يتجاوز 14 عامًا، بعدما تعرض للقتل على يد شخصين بهدف الاستيلاء على مركبة "التوك توك" التي كان يعمل عليها لمساعدة أسرته خلال الإجازة الصيفية.
وتبين أن المجني عليه يُدعى أحمد محمد عبداللطيف، من قرية منشأة راغب التابعة لمركز الحسينية، وهو الابن الوحيد لوالديه بين ثلاث شقيقات، وكان يحرص على العمل خلال العطلة الصيفية لمساندة أسرته وتوفير دخل إضافي.
وبدأت تفاصيل الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا من أسرة الطفل يفيد بتغيبه وعدم عودته إلى المنزل، إلى جانب فقدان الاتصال به واختفاء مركبة "التوك توك" التي كان يعمل عليها، وعلى الفور، جرى تشكيل فريق بحث جنائي لكشف ملابسات الحادث.
وكشفت التحريات الأولية أن المتهمين استدرجا الطفل إلى منطقة نائية بدائرة المركز، قبل أن يعتديا عليه ويقوما بخنقه باستخدام حبل، ثم تخلصا من جثمانه بإلقائه في أحد المصارف الزراعية بمنطقة "بحر محيشر"، واستوليا على مركبة "التوك توك" وفرا هاربين.
وأسفرت جهود الأجهزة الأمنية عن تحديد هوية المتهمين وضبطهما، كما تم العثور على الجثمان واستعادة المركبة المسروقة.
وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، حيث باشرت الإجراءات القانونية اللازمة للوقوف على جميع ملابسات الجريمة ومحاسبة المتورطين فيها وفقًا للقانون.




















