أكد تامر حسين خبير أسواق المال أن الشركات العائلية باتت في حاجة ملحّة إلى تبني نظم الإدارة الاحترافية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة وتأثيرات الحروب والنزاعات الإقليمية على بيئة الأعمال.
وأوضح حسين، في تصريحات خاصة، أن الشركات العائلية تمثل جزءًا كبيرًا من هيكل الاقتصاد في العديد من الدول، بما في ذلك مصر، إلا أن اعتمادها على الإدارة التقليدية قد يحد من قدرتها على التوسع والاستمرارية، لا سيما في أوقات الأزمات.
وأضاف أن التحول نحو الإدارة الاحترافية يساهم في تعزيز الحوكمة، ورفع كفاءة اتخاذ القرار، فضلًا عن جذب استثمارات جديدة.
وأشار إلى أن الظروف الحالية، وعلى رأسها التوترات الجيوسياسية والحروب، فرضت واقعًا اقتصاديًا أكثر تعقيدًا، حيث ارتفعت تكاليف التشغيل واضطربت سلاسل الإمداد، وهو ما يتطلب وجود إدارات قادرة على التعامل مع هذه المتغيرات بكفاءة ومرونة.
ولفت خبير أسواق المال إلى أن الشركات التي تعتمد على كوادر إدارية محترفة تكون أكثر قدرة على التكيف مع الأزمات، من خلال وضع استراتيجيات بديلة وإدارة المخاطر بشكل فعال، وهو ما يحافظ على استمراريتها في السوق ويعزز قدرتها التنافسية.
وأكد حسين أن الحرب لا تعني بالضرورة تراجع دور الشركات العائلية، بل قد تمثل فرصة لإعادة الهيكلة وتبني نماذج عمل أكثر تطورًا، خاصة مع التوجه نحو التحول الرقمي وتنويع مصادر الدخل.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب من أصحاب الشركات العائلية الفصل بين الملكية والإدارة، والاستعانة بخبرات متخصصة لضمان تحقيق الاستدامة والنمو في ظل بيئة اقتصادية متغيرة.




















